ابراهيم ابراهيم بركات

115

النحو العربي

حيث ( كهلا ) حال من الضمير المجرور في ( عليه ) ، وقد تقدمت عليه . كما يذكرون شواهد لتقديم الحال على صاحبها والعامل ، منها قول الشاعر : مشغوفة بك قد شغفت وإنما * حمّ الفراق فما إليك سبيل أي : شغفت بك مشغوفة ، حيث : ( مشغوفة ) حال من كاف المخاطب في ( بك ) ، وهو في محل جر بالباء ، وقد تقدمت الحال على صاحبها ، وعلى العامل . وقول الشاعر : غافلا تعرض المنية للمر * ء فيدعى ولات حين إباء « 1 » أي : تعرض المنية للمرء غافلا ، حيث ( غافلا ) حال من ( المرء ) ، وهو اسم مجرور باللام ، وقد تقدمت الحال على صاحبها وعلى العامل . ويستثنى من ذلك ما إذا كان حرف الجرّ زائدا امتنع حذفه ، أو قليلا ما يحذف ، كقولك : أجمل بمحمود مقبلا ، كفى بأحمد مساعدا ، فلا يجوز تقديمها « 2 » . والكوفيون يجيزون تقديم الحال على صاحبها فيما إذا كان مجرورا بحرف جر زائد ، نحو : ما جاء راكبا من رجل « 3 » .

--> - للمحذوف ، لا محل لها من الإعراب ، وعلى الرأي الآخر تكون الجملة في محل رفع ، خبر المبتدأ . ( ناشئا ) حال من المرء منصوبة ، وعلامة نصبها الفتحة . ( فمطلبها ) الفاء واقعة في جواب الشرط للربط حرف مبنى لا محل له . ( مطلب ) مبتدأ مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة ، وضمير الغائبة مبنى في محل جر بالإضافة إليه . ( كهلا ) حال من ضمير الغائب في ( عليه ) منصوبة . ( علية ) جار ومجرور مبنيان ، وشبه الجملة متعلقة بالشدة . ( شديد ) خبر المبتدأ مطلب مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة ، وجملة الجواب لا محل لها من الإعراب . ( 1 ) ( لات ) حرف نفى عامل عمل ليس مبنى ، لا محل له من الإعراب ، اسمها محذوف وجوبا تقديره : الحين . ( حين ) خبر لات منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة . ( إباء ) مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الكسرة . ( 2 ) ينظر : شرح القمولي 1 - 210 . ( 3 ) الأشمونى على الألفية : 1 - 422 .